كلمة رئيس الجامعه

تستحق جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وهي تتربع على عرش التميز أن نحكي قصة روعتها وتميزها وأمن نقدمها لكم بكل فخر واعتزاز.

جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا هي مؤسسة تعليمية رائدة، تجمع بين التميز والابتكار في مجالات الدراسة. حيث تركز على منح الطلبة مستوى عالٍ من التدريس في التخصصات جميعها، مما يؤهلهم للمساهمة في بناء المجتمع ومواكبة التطور العالمي المستمر. وتقدم الجامعة مجموعة من التخصصات الأكاديمية التي صممت خصيصاً لتوائم ميول الشباب في هذه المرحلة، ولتمكنهم من تحقيق أهدافهم وبناء مستقبلهم على أسس أكاديمية متينة. وهو ما يحقق رؤى سمو الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، رئيس مجلس أمناء الجامعة، في تشجيع الإبداع وتخريج كفاءات متميزة في تخصصات فريدة تواكب التطور التكنولوجي الذي يشهده عالم التكنولوجيا والمعرفة.

ولم تكتفِ الجامعة بالتميز على صعيد المنطقة فحسب بل سعت ليكون لها موقعاً هاماً على الخارطة الدولية من خلال الحصول على اعتمادات دولية، وقد تمكنت الجامعة من الحصول على الاعتماد الدولي(ABET) لأربعة برامج لدرجة البكالوريوس، في كليتي الملك الحسين لعلوم الحوسبة، والملك عبدالله الثاني للهندسة، واشتراك كلية الملك طلال للأعمال والتكنولوجيا كعضو في الاعتماد الدولي (AACSB)، إضافة إلى حصول الجامعة على كافة معايير الإعتماد العام والخاص داخل الأردن، بهدف المساهمة في مشروع تطوير منظومة التعليم الجامعي، وتمشياً مع الاستراتيجية الأردنية لتطوير التعليم والبحث العلمي بالتركيز على النوع لا الكم.

وبعد حصول الجامعة على وسام الاستقلال من الدرجة الاولى للعام 2014 والذي أنعم به جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، على الجامعة، وذلك تقديراً للمستوى المتقدّم الذي حققته الجامعة على مستوى الأردن والمنطقة منذ تأسيسها عام 1991، ومساهمتها المتميزة في بناء قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأعمال في الأردن، وطرح تخصصات فريدة من نوعها، وكذلك التميّز في المجالات العلمية والبحثية، وترسيخ الإبداع والابتكار لدى الطلبة، فضلاً عن رفد السوق المحلي والإقليمي والعالمي بكفاءات علمية وتقنية عالية المستوى، باتت المهام المطلوبة منا أكثر وأدق ما يعني تكاثف جهود جميع العاملين في الجامعة وطلبتها للحفاظ على هذا الاستحقاق والمستوى الذي تميزنا به على جميع الأصعدة.

وعليه، فإننا نتطلع خلال السنوات المقبلة إلى إنجاز جملة من الخطط والمشاريع المستقبلية، التي تدعم انجازات الجامعة التي حُقِقت عبر مسيرتها، من خلال وضع منظومة من الأولويات، منها: استحداث مراكز للتميز في مجالات الطاقة البديلة، والمحتوى العربي الرقمي، وتكثيف الجهود للحصول على الاعتماد الدولي (AACSB) لتخصصات كلية الملك طلال للأعمال والتكنولوجيا. كما تسعى الجامعة إلى التجسير والتعاون بشكل أكبر مع قطاع الصناعة لمواكبة التغيرات المتسارعة في متطلبات سوق العمل، وتطوير الخطط الدراسية بما يتناسب وهذه المتطلبات. وتحرص الجامعة على تعيين أعضاء هيئة تدريس مؤهلين من ذوي الخبرة والكفاءات. حيث يلتزم المدرس بتثقيف الطلبة أكاديمياً واجتماعياً ليكونوا قادرين على التعامل مع التعقيدات والتغيرات المتسارعة للحياة المعاصرة.

وبالرغم من أن الحياة الجامعية ممتعة، إلا أنها مليئة بالمتطلبات والتحديات. ونحن في الحرم الجامعي نحرص على توفير بيئة متكاملة تدمج بين متطلبات الحياة الأكاديمية بطبيعتها التطبيقية، والتي تؤمن للطلبة المهارات والمعرفة التي تساعدهم في التحصيل الأكاديمي المتميز من جهة، وبين النواحي الإنسانية التي تعزز روح المبادرة والمشاركة والانتماء من ناحية أخرى.

وفي الختام، فإن التزامنا بالتميز في التعليم ينبع من رؤيتنا الراسخة بأن التعليم هو الأساس لنهوض الأمم، وهو ما يحفزنا للمثابرة في نشر رسالة "التعليم بامتياز لجيل الإنجاز" للأجيال القادمة.

رئيس الجامعة,
الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي