كلية الملك عبدالله الأول للدراسات العليا والبحث العلمي

كلمة عميد الكلية

موقع الجامعة قيد الإنشاء في الوقت الحالي. يرجى زيارة الرابط، كموقع ويب مؤقت لكلية الدراسات العليا والبحث العلمي.

==================================================================

تقوم عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، التي أنشئت في عام 2004، بمتابعة شؤون الدراسات العليا من استحداث البرامج ومراجعتها وتحديثها دوريا ًبما يتفق وتطورات الخطط الدراسية في الجامعات المرموقة واحتياجات سوق العمل محلياً وإقليمياً، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الكليات في الجامعة. تقوم العمادة، إضافة إلى ذلك، بمتابعة شؤون طلبة الدراسات العليا في البرامج المختلفة منذ تقدمهم بطلبات القبول وحتى تخرجهم من الجامعة؛ بدءاً من عملية تقديم الطلبات وتدقيق الأوراق المطلوبة  وانتهاءً بقرار التخريج.

تقدم الجامعة حالياً أحد عشر برنامجا للدراسات العليا، حيث تطرح كلية الملك حسين لعلوم الحوسبة برنامج الدكتوراه في علم الحاسوب وماجستير علم الحاسوب وماجستير أمن نظم المعلومات والجرائم الرقمية، وهو البرنامج الوحيد من نوعه في المنطقة، وماجستير هندسة نظم المؤسسات؛ وهو برنامج مشترك مع الجامعة الألمانية الأردنية وماجستير علم البيانات، واحدثها برنامج ماجستير تكنولوجيا المعلومات الصحية. أما كلية الملك طلال لتكنولوجيا الأعمال فتطرح برنامج ماجستير ريادة الأعمال؛ وهو البرنامج الوحيد من نوعه في الأردن وبرنامج تحليل الأعمال واحدثها برنامج ماجستير التسويق الألكتروني والتواصل الاجتماعي. وتقوم كلية الملك عبد الله الثاني للهندسة بطرح برنامج ماجستير الهندسة الكهربائية وهو مظلة واسعة تشمل معظم تخصصات الهندسة الكهربائية، وتتوفر المسارات التالية ضمن هذا البرنامج: مسار هندسة الحاسوب ومسار هندسة الإتصالات ومسار هندسة القدرة والطاقة ومسار الهندسة الإلكترونية، ويتم تحديد بعض المواد الاستدراكية والمواد الاختيارية الخاصة بكل مسار من هذه المسارات، بعد دراسة الخطة الدراسية لكل طالب على حدة. بالإضافة الى برنامج ماجستير الإدارة الهندسية المشترك مع جامعة أريزونا الامريكية، حيث تم تصميم البرنامج بشكل مشترك بين جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وجامعة أريزونا. ويتميز البرنامج بحصول الطالب على شهادة ماجستير من كل جامعة، فور إنهاء متطلبات الدراسة. كما يتميز البرنامج بسعر منافس عند مقارنته بنظيره في جامعة أريزونا، والتي تعد من الجامعات العريقة في الولايات المتحدة.

وتشجيعاً للطلبة المتميزين ومنحهم فرصة التدرب على بعض الأعمال الأكاديمية كالتدريس والإشراف على المختبرات والانخراط في البحث العلمي، فقد اعتمدت الجامعة سياسة إعطاء الطلبة المتميزين أكاديمياً منحاً مقابل قيامهم بمهام بحثية أو تعليمية، وتتضمن تلك المنح إعفاء الطلبة الحاصلين عليها من الرسوم الدراسية ومكافأة مالية شهرية. 

وتقوم الجامعة من خلال عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي على تنظيم البحث العلمي وتشجيعه ودعم نشره، وتقديم الدعم المادي والمعنوي لأعضاء هيئة التدريس والمحاضرين المتفرغين في الجامعة، للقيام بالبحث العلمي وتعزيز التعاون بين الباحثين في الجامعة من جهة، والتعاون مع المؤسسات البحثية الوطنية والدولية من جهة أخرى وفي مقدمتها الجمعية العلمية الملكية، وذلك للاستفادة من إمكانياتها البشرية والمادية، وكذلك تشجيع قيام الفرق البحثية المتخصصة.

وتتألف موازنة البحث العلمي في الجامعة، من مصدرين أساسيين هما: مخصصات البحث العلمي المرصودة في موازنة الجامعة، ومن دعم المشاريع، التي يحصل عليها أعضاء هيئة التدريس من خارج الجامعة؛ حيث تتميز الجامعة بعدد المشاريع البحثية الممولة من خارجها.

يتكون البحث العلمي في الجامعة من النشاطات البحثية الخاصة بأعضاء الهيئة الأكاديمية في الجامعة، ومن نشاطاتهم البحثية مع طلبة الدراسات العليا؛ من خلال إشرافهم على رسائل الماجستير، ومن نشاطاتهم البحثية أيضاً مع طلبة البكالوريوس؛ من خلال إشرافهم على مشاريع تخرجهم، وذلك وفق تعليمات البحث العلمي في الجامعة التي يتم بموجبها تقديم دعم مادي معقولٍ لأوجه النشاطات البحثية المختلفة آنفة الذكر. ويجدر الذكر أن الجامعة تنفرد بين الجامعات الأردنية الخاصة بمنح أعضاء هيئة التدريس فيها اٍجازات تفرغ علمي بناءً على مشروع بحث علمي يقدمه عضو هيئة التدريس وتتم الموافقة عليه من اللجان والمجالس المختصة.

ولغايات إتاحة الفرص لأعضاء الهيئة الأكاديمية في الجامعة وطلبتها، خاصة طلبة الدراسات العليا، للتفاعل مع الباحثين العاملين في المؤسسات الأكاديمية أو البحثية المحلية والإقليمية والدولية، وتبادل الآراء والأفكار معهم، والتعرف على ما يستجد من طرق البحث ومواضيعه، فإن الجامعة تشجع وتدعم مشاركاتهم في المؤتمرات المتخصصة داخل وخارج الأردن، وحث الباحثين فيها على الحضور والمشاركة في تلك المؤتمرات، التي يُدعى إليها في العادة نخبة من العلماء المتميزين عالميا في موضوعاتها، إضافة إلى عدد من المشاركين القادمين من مختلف أنحاء العالم. ونظراً لاعتماد هيئات تصنيف الجامعات المختلفة، دولية كانت أم محلية، الأبحاث المنشورة في دوريات أو وقائع مؤتمرات مفهرسة في قواعد البيانات (Thomson Reuters أو Scopus) فقد أعطت الجامعة ذلك الأمر أهمية كبيرة ويظهر ذلك جلياً في التعليمات والأسس والحوافز التي أقرتها الجامعة. ففي تعليمات أعضاء الهيئة التدريسية فيما يخص الترقيات والتثبيت والنقل من فئة إلى أخرى وتحويل صفة التعيين من عقد الى كادر، فإن أهم الشروط التي يجب تحقيقها أن يكون عضو هيئة التدريس قد نشر أو قبل له للنشر عدد معين من الأعمال البحثية في دوريات مفهرسة في إحدى قواعد البيانات المذكورة أعلاه. كما ارتبط تقديم دعم المشاركة في المؤتمرات بأن تكون وقائعها مفهرسة في إحدى  قواعد البيانات تلك. كذلك فإن حوافز النشر العلمي التي أقرتها الجامعة تمنح فقط للأبحاث المنشورة في مجلات مفهرسة في قواعد البيانات (Clarivate analytics) ولها معامل تأثير جيد، مما انعكس إيجاياً على إنجازات الجامعة في مجال البحث العلمي وزاد من عدد الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المتخصصة الرائدة.

عميد كلية الملك عبد الله الأول للدراسات العليا والبحث العلمي

الأستاذ الدكتور خلدون أبو غربية