التاريخ

_____________________________________________________________

تجسيداً لدور الجمعية العلمية الملكية في المجال الأكاديمي لنقل المعرفة، أشرفت صاحبة السمو الملكي سمية بنت الحسن حفظها الله، رئيس الجمعية العلمية الملكية، على تأسيس وإنشاء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وقبل الحديث عن نشأة الجامعة كرافد من روافد الجمعية، لابد من إعطاء مختصر عن الجمعية وأبرز مؤسساتها الأخرى:

الجمعية العلمية الملكية: تعد الجمعية العلمية الملكية من أكبر الصروح العلمية التي تُعنى بالبحث العلمي التطبيقي، وتقديم الاستشارات العلمية والخدمات الفنية في الأردن، كما وتعد مركزاً ريادياً على المستوى الإقليمي في مجالات العلوم والتكنولوجيا من خلال أكثر من 38 مختبراً معتمداً دولياً ومحلياً. يمس عمل الجمعية حياة جميع الأردنيين ويساهم بشكل كبير في بناء مستقبل أفضل للأردن من خلال الإنجازات العلمية. حيث تأسست بموجب مرسومٍ ملكي في عام 1970 كثمرة من جهود الالتزام بالتنمية لجلالة الملك الراحل الملك الحسين بن طلال رحمه الله وشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال حفظه الله. تهدف الجمعية إلى أن تكون رائدة المعرفة الإقليمية من خلال رعاية البحوث والممارسات العلمية والهندسية، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والتقدم الاجتماعي العادل. 

تقدم الجمعية العلمية الملكية فحوصات فنية متقدمة تخدم كلاً من القطاعين العام والخاص، كما وتفخر الجمعية كونها مصدراً فريداً لتنفيذ المشاريع الفنية والعلمية في العديد من المجالات، مدعمة بأكثر من 500 موظفاً في مجالات العلوم والبحث العلمي والخدمات الفنية والإدارية عالية المستوى. وأضحت الجمعية مركزاً عالمياً للبحث والتطوير يعتمد عليه على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

_____________________________________________________________

حاضنة الأعمال (iPark): عملت الجمعية العلمية الملكية على إنشاء حاضنة الأعمال للمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد في الأردن وخلق فرص العمل والحد من البطالة، حيث أنها تعد حلقة الوصل ما بين المجال الأكاديمي والتكنولوجي وسوق العمل، وقد قامت هذه الحاضنة بتأسيس اكثر من 250 شركة ناشئة أوجدث من خلالها أكثر من 2000 فرصة عمل.

_____________________________________________________________

متحف الأردن (The Jordan Museum): من باب تسخير العلم لخدمة المجتمع عن طريق التواصل العلمي، فقد تم توقيع اتفاقية مع متحف الأردن بموافقة مجلس الوزراء الموقر لتقديم خدمات فنية وإدارية للمتحف من قبل الجمعية العلمية الملكية، وذلك بهدف النهوض بالمتحف ليكون مركزاً إقليمياً وعالمياً للحفاظ على الإرث الحضاري الثري الذي يعكس القيم المتجذرة لمملكتنا العريقة، ونقل هذا الإرث بأمانة إلى الأجيال القادمة. ويعزز الانتماء الوطني من خلال الاحتفاء وتقديم قصة الإبداع الإنساني على ارض الأردن عبر العصور والتي امتدت لأكثر من 12000 عاماً، وليشكل أداة تعليمية متطورة على المستوى المجتمعي وبوابة الأردن الحضارية والثقافية والسياحية. وفي هذا السياق فقد تم إقامة معرض «ألف اختراع واختراع العالمي، 1001 Inventions» في المتحف.

_____________________________________________________________

جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا: تأسست الجامعة عام 1991 باسم كلية الأميرة سمية الجامعية للتكنولوجيا، وكانت تمنح درجة البكالوريوس في علم الحاسبات الإلكترونية. وهي الذراع الأكاديمي للجمعية العلمية الملكية التي أسست الجامعة. وفي عام 1992، قام جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال بافتتاح الجامعة رسميّاً. وفي عام 1995، تم تخريج الفوج الأول من طلبة الجامعة وعددهم 72 طالباً وطالبة.. تستمر الحكاية هنا